وقاية

أعراض التهابات المسالك البولية الشائعة عند النساء

أعراض التهابات المسالك البولية الشائعة عند النساء

أشهر أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء حرقة أو ألم أثناء التبول، وحاجة متكررة وملحّة إلى التبول حتى لو خرجت كمية قليلة، وإحساس بالضغط أو الألم أسفل البطن. وقد يتغير البول فيصبح عكرًا أو قوي الرائحة أو يظهر فيه دم. لكن هذه الأعراض قد تتشابه مع حالات أخرى، فلا يكفي عرض واحد لتأكيد الالتهاب. وإذا ظهرت معها حمى أو قشعريرة أو ألم في الظهر أو الجنب أو غثيان وقيء، فقد يكون الالتهاب وصل إلى الكلى، وهذا يستدعي مراجعة الطبيبة بسرعة.

ما أعراض التهاب المسالك البولية الشائعة عند النساء؟

تبدأ الأعراض عادة في المثانة أو مجرى البول، وهما الجزء السفلي من الجهاز البولي. وقد تظهر واحدة منها أو عدة أعراض معًا.

الحرقة أو الألم أثناء التبول

هي أكثر الأعراض شيوعًا، وتشعرين بها لسعًا أو حرقة وقت خروج البول. وقد يرافقها أحيانًا إفرازات من مجرى البول.

الحاجة المتكررة والملحّة للتبول

قد تشعرين برغبة قوية ومفاجئة في التبول، فتذهبين إلى الحمام مرات كثيرة وفي كل مرة يخرج القليل فقط. ويحدث ذلك أحيانًا في الليل أيضًا.

ألم أسفل البطن أو منطقة الحوض

قد تلاحظين ضغطًا أو انزعاجًا أسفل البطن، ويكون الألم غالبًا في وسط الحوض وحول عظمة العانة.

تغير لون البول أو رائحته وظهور الدم

قد يصبح البول عكرًا أو داكنًا أو قوي الرائحة. وقد يظهر فيه دم، فيبدو وردي اللون أو أحمر أو بنيًا غامقًا يشبه لون الكولا. ولا تعني هذه التغيرات وحدها أن الالتهاب مؤكد، لكن الدم في البول لا يُترك دون تقييم، فراجعي الطبيبة عند ظهوره.

ما أعراض التهاب الكلى التي تستدعي الانتباه؟

إذا وصلت العدوى إلى الكلى، فقد تظهر أعراض أشد، وتحتاجين إلى رعاية طبية بسرعة. والتهاب الكلى غير المعالج قد يسبب مضاعفات خطيرة.

الحمى والقشعريرة

ارتفاع واضح في الحرارة، وقد يصحبه ارتجاف وإحساس بالبرد والسخونة معًا. وإذا شعرتِ بسخونة أو ارتجاف، فقياس الحرارة بميزان حرارة رقمي يعطيك رقمًا واضحًا تذكرينه للطبيبة. و يمكنك قرائته في دليل الأجهزة الطبية المنزلية شرحًا لأنواع موازين الحرارة وطريقة اختيار المناسب منها.

ألم الظهر أو أحد جانبي الجسم

ألم في أعلى الظهر أو في أحد الجانبين، وقد يمتد أحيانًا إلى الخاصرة.

الغثيان أو القيء

قد يظهر الغثيان أو القيء مع الأعراض السابقة. ولا يأتي دائمًا مع أعراض المثانة المعتادة.

هل تعني حرقة البول بالضرورة وجود التهاب؟

لا. التهاب المسالك البولية أشهر أسباب الألم أثناء التبول عند النساء، لكنه ليس السبب الوحيد.

حالات أخرى قد تتشابه أعراضها

يمكن أن يسبب الحرقة أيضًا التهاب المهبل أو فطريات المهبل، وبعض العدوى المنقولة جنسيًا، والتهاب المثانة المزمن (الخلالي)، وحصى الكلى أو المثانة، وتهيج المنطقة بالصابون أو العطور ومنتجات العناية الشخصية. وبعض هذه الحالات يحتاج علاجًا مختلفًا تمامًا.

لماذا لا يكفي عرض واحد للتشخيص؟

لأن العرض الواحد، كالحرقة أو تغير الرائحة، تشترك فيه حالات متعددة. والطبيبة تنظر في مجموع الأعراض، وهل ترافقها إفرازات أو حمى أو ألم في الظهر، وفي ظروفك كالحمل أو مرض السكري، وقد تطلب فحص بول. وتجربة علاج سابق دون تقييم قد تؤخر معرفة السبب الحقيقي.

ما الفرق بين أعراض التهاب المثانة والتهاب الكلى؟

 

التهاب المثانة (الجزء السفلي)

التهاب الكلى (الجزء العلوي)

أبرز الأعراض

حرقة أثناء التبول، رغبة متكررة وملحّة، ألم أسفل البطن

حمى وقشعريرة، ألم في الظهر أو الجنب، غثيان وقيء

البول

قد يكون عكرًا أو قوي الرائحة أو مدمّى

قد يكون داكنًا أو عكرًا أو مدمّى

الاستعجال

مراجعة الطبيبة عند ظهور الأعراض

مراجعة سريعة

وقد تتداخل الأعراض، وقد لا تظهر أعراض المثانة قبل أعراض الكلى أو معها. فإذا ظهر أي من أعراض الجزء العلوي، فلا تنتظري أن تتحسن وحدها وراجعي الطبيب .

متى يجب مراجعة الطبيبة؟

راجعي الطبيبة إذا ظهرت لديك أعراض بولية، ولا تعتمدي على مرور الأيام. وتتأكد الحاجة إلى مراجعة أسرع في الحالات التالية:

    • ظهور دم في البول.
    • ألم في الظهر أو الجنب أو أسفل البطن.
    • حمى أو قشعريرة أو غثيان أو قيء.
    • عدم تحسن الأعراض خلال يومين تقريبًا، أو تفاقمها.
    • تكرار الأعراض عدة مرات.
    • وجود مرض مزمن كالسكري أو ضعف في المناعة.
    • ظهور إفرازات مهبلية مع أعراض البول.

اذهبي إلى الطوارئ فورًا إذا ظهر ارتباك أو نعاس شديد أو صعوبة في الكلام، أو إذا لم تستطيعي التبول طوال اليوم.

وإذا كنتِ حاملًا، فتواصلي مع طبيبتك بشكل عاجل عند ظهور أي عرض بولي، ولا تنتظري. فالتهاب المسالك البولية في الحمل يحتاج إلى تقييم وعلاج تحدده الطبيبة، وقد ترتبط العدوى غير المعالجة بمضاعفات للحمل.

كيف يتم التأكد من وجود التهاب في المسالك البولية؟

تبدأ الطبيبة عادة بالاستماع إلى أعراضك وتاريخك الصحي. وقد تطلب فحص بول للتأكد من وجود عدوى، وقد لا يلزم هذا الفحص في كل حالة، فالقرار للطبيبة بحسب الأعراض والظروف. وقد تسأل عن أمور أخرى كالإفرازات المهبلية والعلاقة الزوجية لاستبعاد أسباب أخرى. وإذا كانت الأعراض تتكرر أو تستمر، فقد تحتاجين إلى متابعة أدق.

ولا يوجد اختبار منزلي أو وصف يغني عن التقييم الطبي. والعلاج، سواء المضاد الحيوي أو غيره، تقرره الطبيبة بعد التقييم، ولا يُستخدم دون وصفة استشارة طبية .

أسئلة شائعة عن أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء

هل حرقة البول وحدها تعني وجود التهاب؟ لا، فقد تأتي من التهاب المهبل أو الفطريات أو عدوى منقولة جنسيًا أو حصى أو تهيج بمنتج عناية شخصية. استمرارها أو تكرارها أو اقترانها بأعراض أخرى سبب لمراجعة الطبيبة.

هل كثرة التبول من أعراض التهاب المسالك البولية؟ نعم، وخاصة حين تكون ملحّة وتخرج في كل مرة كمية قليلة، وتصاحبها حرقة. لكن لا تكفي وحدها للحكم، فلها أسباب أخرى.

هل تغير رائحة البول دليل على الالتهاب؟ قد يصاحب الالتهاب بول عكر أو قوي الرائحة، لكن الرائحة وحدها لا تؤكد شيئًا. إذا رافقها حرقة أو ألم أو تكرر الأمر، فراجعي الطبيبة.

هل وجود دم في البول يستدعي مراجعة الطبيبة؟ نعم. قد يكون من أعراض الالتهاب، وقد يرتبط بأسباب أخرى تحدد الطبيبة طبيعتها. لا تنتظري زواله.

ما العلامات التي قد تشير إلى التهاب الكلى؟ حمى وقشعريرة، وألم في الظهر أو أحد الجانبين، وغثيان أو قيء، مع أعراض البول المعتادة أو بدونها. راجعي الطبيبة بسرعة.

ماذا أفعل إذا ظهرت الأعراض أثناء الحمل؟ تواصلي مع طبيبتك بشكل عاجل، ولا تستخدمي أي دواء أو مكمل لعلاج الأعراض قبل استشارتها.



خلاصة

أعراض التهاب المسالك البولية الشائعة هي الحرقة، والرغبة المتكررة الملحّة في التبول، وألم أسفل البطن، وتغير البول. أما الحمى وألم الظهر أو الجنب والغثيان والقيء فقد تشير إلى التهاب الكلى. ولأن الأعراض تتشابه مع حالات أخرى، فالتقييم الطبي هو الطريق لمعرفة السبب. وإذا ظهر دم في البول أو أعراض الكلى، أو كنتِ حاملًا، فلا تؤجلي المراجعة.